«أدينُ بدينِ الحُبّ». ربما كان إدماج عَالَم المتصوفة في أعمالٍ أدبية أمرًا شاقًّا، شديد الصعوبة، ليس فقط لتعدد مدارسهم واختلاف طرقهم، وإنَّما لأن الاقترابَ من التجربة الروحية ومحاولة صوغها أمرٌ شديد التعقيد والتركيب. لكنّ الأدب هو المظلَّة التي تحتوي كلَّ المنتجات والمشاعر الإنسانيَّة، فإذا كان التصوف هو توقُ الروح إلى عالمٍ رحبٍ وشفافٍ من الجمال، فإنّ الأدبَ هو توقٌ آخر، من نوعٍ آخر إلى عالمٍ رحبٍ وشفافٍ من الفنِّ والجمالِ والرقة
روابط الكتب المذكورة
- أصداء السيرة الذاتيةhttps://goo.gl/Q3b2LS
No comments